محمد طاهر الكردي
259
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
قال محمود باشا الفلكي في كتابه نتائج الإفهام نسخة عربية في صحيفة 30 بعد بحث طويل - يتلخص من هذا أن سيدنا محمدا صلى اللّه عليه وسلم ولد في يوم الاثنين 9 ربيع الأول الموافق 20 إبريل سنة 571 مسيحية : وهذا العام يوافق سنة 53 قمرية قبل الهجرة . ورد في كتاب الغازي أحمد مختار باشا أن محمدا صلى اللّه عليه وسلم ولد في يوم الاثنين 9 ربيع الأول سنة 53 قبل الهجرة الموافق 20 إبريل سنة 571 مسيحية . وجاء في دائرة المعارف الفرنسية الكبرى مجلد 23 صفحة 1174 ما ترجمته : إن محمدا ولد في 20 إبريل سنة 571 ميلادية ، وهو يوافق 9 ربيع أول سنة 53 قبل الهجرة . سجل الأستاذ فريد وجدي في دائرة معارفه ما يأتي : ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في صبيحة يوم الاثنين 9 ربيع الأول الموافق 20 إبريل سنة 571 ميلادية . سجل الأستاذ محمود ناجي في تقاويم الحكومة : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولد يوم الاثنين 9 ربيع الأول سنة 53 قمرية قبل الهجرة . أما أبحاث علماء الفلك والحساب الذين توصلوا إلى أن محمدا صلى اللّه عليه وسلم ولد يوم الاثنين 9 ربيع الأول ترى أن المسألة من الدقة بمكان . إن حساب أولئك الأفاضل المحققين قمري وهذا الحساب لم يكن العرب يستعملونه أبدا فكيف يحاسبونهم بما لا يستعملون ولست أدري كيف فاتهم أن العرب في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، كانوا يستعملون تاريخ النسئ يشهد اللّه في قرآنه وكفى باللّه شهيدا ، ويشهد الرسول وقوله الحق ، ويشهد المؤرخون بأن العرب كانوا يحسبون الزمان بالنسئ الشمسي . فنستعرض على القارئ أولا أقوال المؤرخين : يستدل من كتاب الخطط للمقريزي جزء أول صفحة 282 على أن العرب في مدة حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا يحسبون التاريخ بالنسئ ، وورد في كتاب العبر لابن خلدون صفحة 321 قوله : وبنو عامر بن ثعلبة ابن الحارث بن مالك بن كنانة منهم نسأة الشهور في الجاهلية ، وكل من صارت إليه هذه الطريقة يسمى القلمس ، وأول من نسأ الشهور سمير بن ثعلبة بن الحارث ، وفي تفسير الطبري مجلد 10 صفحة 102 : وكان رجل من بني كنانة يأتي كل عام في الموسم على حمار له فيقول :